عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 30 - رمضان - 1431 هـ الموافق 09 - سبتمبر - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

فلم وثائقي حول المبنى 131

 

فلم وثائقي يؤثق اوضاع الصعبة للسجناء المنسيون في سجون ال سعود

 

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 



العـنــاويـن الـرئيسية
 لجنة الدفاع عن حقوق الانسان 
تعرض المعتقل المواطن حسين يوسف الحربي للتعذيب في سجن الأحساء
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: CDHRAP     الزيارات: 2423     التاريخ: 2010-03-09

المعتقل ناصر الحربي

 

في محاولة لترسيخ الديكتاتورية السياسية والدينية على شعب شبه الجزيرة العربية المتعدد المذاهب , حيث يستخدم الكيان السعودي أساليب القمع والإرهاب الحكومي للحط من قدر أتباع المذاهب الإسلامية وبالخصوص منهم شيعة أهل البيت عليهم السلام الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان الجزيرة .

ومن الأساليب القمعية هذه استخدام التعذيب وبصورة متعمدة ومنظمة كوسيلة من وسائل استخراج المعلومات أو الحصول على اعتراف أو لغرض قمع الحرية الدينية أو الفكرية أو السياسية ، ويستعمل التعذيب أيضاً لفرض قيمه ومعتقداته الدينية التي يؤمن بها والتي تتنافى كلياً مع المبادئ والقيم التي تؤمن بها المذاهب الإسلامية الأخرى .

لقد حاول الكيان السعودي نقل حالة الصراع الطائفي من نطاق الدوائر الرسمية والمؤسسات الدينية المذهبية والطائفية الى النطاق الشعبي وجعلها ورقة رابحة في صراع طائفي وهمي بين المدارس الدينية الإسلامية الرافضة في الأصل لهذه السياسة الطائفية البغيضة بحيث انتدب مؤسساته الدينية التي تدين بعقيدته والمتمثلة بشيوخ تم توظيفهم وبطريقة منسقة لبث سموم الفرقة ما بين أبناء البلد الواحد .

لقد استخدم الكيان السعودي التعذيب مع العديد من سجناء الرأي والعقيدة الذين علقوا في شباك نظامه القضائي وبصورة ظالمة عندما حاولوا التعبير عن عقائدهم الدينية التي شرعها لهم الدين الإسلامي وكذلك مواثيق شرعة حقوق الإنسان الدولية وأنظمة نفس الكيان أيضاً التي حرمت مواده استخدام التعذيب في انتزاع الاعترافات من المعتقلين , إلا أن الأسلوب القسري المتبع في الدوائر الأمنية للكيان لا زالت غير آبهة بذلك حيث تعتبر التعبير عن العقائد الدينية والتي لا تنسجم مع توجهاته الدينية جريمة جنائية مخلة بالأمن ويعاقب عليها بأقسى العقوبات .

فالمادة الثانية من نظام الإجراءات الجزائية السعودي الصادر عام 2001 على سبيل المثال تنص على انه " لا يجوز القبض على أي إنسان، أو تفتيشه، أو توقيفه، أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً، ولا يكون التوقيف أو السجن إلا في الأماكن المخصصة لكل منهما وللمدة المحددة من السلطة المختصة•ويحظر إيذاء المقبوض عليه جسدياً، أو معنوياً، كما يحظر تعريضه للتعذيب، أو المعاملة المهينة للكرامة•

وكذلك المادة 1(1) من "اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة " والتي اعتمدتها الجمعية العامة عام 1984 والتي تنص على انه " لأغراض هذه الاتفاقية،يقصد 'بالتعذيب ' أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا،يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص،أو من شخص ثالث،على معلومات أو على اعتراف ،أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه ،هو أو شخص ثالث أوتخويفه أو ارغامه هو أو أى شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأى سبب يقوم على التمييز ايا كان نوعه،أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص يتصرف بصفته الرسمية ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها. "

إلا أن سلطات الكيان السعودي القائمة على الاعتقال لم تضع في حساباتها الرضوخ لقوانين إنسانية اقل ما يقال عنها بأنها تحاكي الدين الذي ينتمي أفراد هذه السلطات له وهو الدين الإسلامي والذي يحرم استخدام التعذيب مع أفراد حاولوا التعبير عن معتقداتهم الدينية .

ان سجل الكيان السعودي البائس لحقوق الإنسان يزخر بشواهد كثيرة عن ضحايا التعذيب في السجون السعودية والذين لا زالوا يحملون علامات وشواهد وإمضاءات جلادي سجون الكيان التي تشهد وبكل فخر على ممارسات حكومية قاسية بحق مواطني هذا البلد الذي تحكمه فئة أقلية بعيدة كل البعد عن الإنسانية , فضلاً عن الإسلام وشريعته السمحة .

فلم يستثن التعذيب السجناء المنسيين الشيعة الذين اعتقلوا عام 1996 بتهمة التخطيط وتنفيذ انفجار الخبر في ذلك العام فـي مجمع الإسكان فـي مدينة الخبر والذي كان يأوي القوات العسكرية الأمريكية العاملة فـي قاعدة الظهران العسكرية الجوية .

لقد تعرض السجناء المنسيون في معتقلهم في سجن مباحث الدمام وفي زنزاناتهم الانفرادية إلى أبشع وأقسى أصناف التعذيب  التي منها الضرب المبرح على جميع أجزاء الجسم مما أدى لإصابة بعضهم بأمراض عديدة وذلك من اجل انتزاع اعترافات كاذبة حول انفجار الخبر على الرغم من أن التحقيقات والوقائع الميدانية والشواهد الزمانية والمكانية لم تثبت تورطهم في الحادث.

المواطن حسين يوسف الحربي

حصلت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية على معلومات مؤكدة عن تعرض المعتقل حسين يوسف الحربي, 22 سنة , من بلدة الرميلة للتعذيب في سجن الاحساء العام , وحسب المعلومات الواردة فان السلطات الأمنية تحاول اتهام الحربي بالتحريض باكساء شوارع بلدة الرميلة بالشعارات واللافتات العاشورائية السوداء والتي سبق وان قامت سلطات الكيان السعودي الأمنية في 2 يناير 2010  بإزالتها وإحراقها أمام المواطنين الشيعة في شهر محرم من العام الجاري .

ففي 31 يناير 2010 تم اعتقال المواطن حسين الحربي , وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقاله , حيث سبق وان اعتقل في 8 أغسطس/آب 2009 بتهمة تعليق لافتات يوم العاشر من محرم والمشاركة في العزاء, وتم الإفراج عنه بعد سبعة أيام , وعادت السلطات اعتقاله في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 بتهمة المشاركة في الإعداد للاحتفال بمولد الإمام الحسن عليه السلام منتصف شهر رمضان وتعطيل حركة السير والمرور, وتم إطلاق سراحه بعد أسبوعين من السجن .

ان المعتقل حسين الحربي قد عبر عن حقه في التعبير السلمي عن عقيدته الدينية والتي كفلتها له جميع القوانين الدولية وحتى قوانين النظام فهو بالتالي يكون من سجناء الرأي , وعلى سلطات الكيان السعودي ان تطلق سراحه وسراح كل المواطنين المعتقلين على ذات التهمة والكف عن الضرب على الوتر الطائفي والاضطهاد الديني الذي من شأنه تقويض الاستقرار والتعايش الامني والاجتماعي والوطني التي يتبجح النظام دوماً برفع شعارها والادعاء بالحفاظ عليها .

تدعو لجنة الدفاع جميع المنظمات واللجان الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان للضغط على الكيان السعودي لإطلاق السراح الغير المشروط للمعتقل المواطن الحربي ورفاقه من بلدة الرميلة بالأحساء وتحميل السلطات الأمنية السعودية الحفاظ على سلامتهم .

 



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

القدس العربي

كوميديا سعودية تسخر من المجتمع

 

القدس العربي

لماذا باعت الأنظمة العربية فلسطين؟

 

بواسطة الحرمين

في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة

 

بواسطة الحرمين

الحرية الدينية والنمو الاقتصادي

 

بواسطة الحرمين

«هوامير» تنهش... بلا حسيب ولا رقيب

 

شبكة التوافق

أسئلة عربية للقدس الإسلامية

 

القدس العربي

غياب العرب عن اليوم العالمي للقدس

 

صحيفة الرياض

بين اللحية وسفك الدماء!

 

المصري اليوم

فقهاء البادية

 

صحيفة الدار

القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية

 

صحيفة الدار

هزات حرض الأحساء تثير القلق والترقب

 

صحيفة الوطن

على الورق، إلغاء مشاريع الورق

 

صحيفة الجزيرة

طوابير البحث عن وظيفة

 

كاردينال

الروابط الخفية بين أسرائيل والسعودية ..!

 

ميدل أيست أونلاين

تزايد هروب الخادمات في السعودية، 'الاسترقاق' هو السبب!

 

القدس العربي

السعودية: عنبر خمس نجوم في مملكة الانسانية

 

ميدل أيست أونلاين

السعودية: فقر إسكاني في بلد الثراء النفطي

 

مركز الحرمين

أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب

 

ميدل أيست أونلاين

حتمية تحول المجتمع السعودي

 

بواسط الحرمين

في مواجهة الشيعة سلمان العودة ماركسيا!

 

بواسط الحرمين

لماذا يتهرب السعودي من دفع الضرائب «الرسوم»

 

بواسطة الحرمين

دفع الجزية للأميركي رضي الله عنه!

 

بواسطة الحرمين

الشقيقة اللدودة

 

بواسطة الحرمين

التنمية دثار الفساد في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

تزايد الاعتقالات التعسفية

 

بواسطة الحرمين

عالم الفتيا السعودي لا يمكن إصلاحه

 

بواسطة الحرمين

بعد مرور خمس سنوات.. حشف الملك أسوأ من كيله

 

بواسطة الحرمين

الفتنة في لبنان.. سعودية!

 

بواسطة الحرمين

الوطن أولوية معدومة

 

بواسطة الحرمين

السعودية تقود اليمن لحرب سابعة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .